في أكتوبر 2025، وضمن صفقة لتبادل الأسرى، وجد الأديب الفلسطيني باسم خندقجي نفسه في حافلة تعبر به معبر رفح، بعد أن قضى نصف عمره في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لكنه يعتبر نفسه حتى هذه اللحظة عالق في هذه الحافلة ولم تتحقق حريته كاملة بعد، طالما هناك أسرى يشعرون بالبرد والجوع في سجون إسرائيل حتى الآن.
في هذه الحلقة من #بودكاست #الحل_أيه؛ يلقي الأسير المحرر #باسم_خندقجي الضوء على ما عايشه طوال عقدين من الزمان في سجون الاحتلال، وكيف ساهمت القراءة والكتابة والدراسة في مقاومة ممارسات التعذيب والقتل الممنهج.
وتناقش د. رباب المهدي ضيفها في رؤيته حول موقع السلطة الفلسطينية الحالية من تضحيات وطموح الشعب الفلسطيني، ولماذا يعتبر اتفاقية أوسلو نكبة سياسية؟ ويحذر من التطبيع مع ممارسات الاحتلال في الضفة، ويشتبك مع طرح القيادي والأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، الذي زامله في نفس الزنزانة لسنوات، بتأسيس جمعية وطنية فلسطينية تمثل مرجعًا أخلاقيًا لكل الفصائل في مقاومة الاحتلال.
تنويه: تم تصوير الحلقة قبل إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يقضي بتطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين في محاكم عسكرية.
فواصل الحلقة
00:00:00 مقدمة
00:03:38 20 سنة في الأسر: هل يشعر خندقجي بالخذلان؟
00:14:35 عبء أن تكون رمزًا
00:18:32 تجربة الكتابة بين جدران السجن
00:22:26 القراءة والكتابة كفعل مقاومة في السجن
00:26:30 مروان البرغوثي بعد 7 أكتوبر
00:29:04 الفلسطيني بين الأمل والوهم
00:34:07 التطبيع اليومي مع الواقع الذي يفرضه الاحتلال
00:47:26 متى نقاوم ومتى نجلس على مائدة المفاوضات؟
00:52:19 واقع السلطة الفلسطينية الحالية
01:03:08 كيف نبني على ما حدث في 7 أكتوبر؟
01:17:10 الموازنة بين المقاومة المسلحة والمقاومة الثقافية
01:29:07 حال الأسرى في سجون إسرائيل
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.